تعبت من الكتابة، من الجلوس بين الاوراق والكتب والمكدسة، من الاقلام والحبر الجاف على يدي. قررت ان اهرب الى عالم جديد لم اخضه من قبل. قصص حب كثيرة سمعتها وعشت مع ابطالها كل لحظاتها، كتبتهم في قصصي، عشت الحب في مخيليتي ... في واقعي لم اعش الحب.
قررت هو عالم الحب ما سأتجه اليه ، سأعيش الحب بدقائقه كما اعيش الكتابة الآن، سأعيش كل قصص الغرام، قصص العشق، روميو وجوليت، قصصي التي كتبت، مشاعري التي عشت، المشاهد الرومنسية في أفلام المساء، سأعيش الحب ... ساتنفسه.
الحب كما الكتابة كلاهما تذوب فيه فيذيبك ويصهرك ويعيد تشكيلك. في كل قصة اكتبها كنت أذوب فيها أعيشها حتى الثمالة. والحب يصيبنا بالثمالة، الحب والكتابة وجهان لعملة واحدة كلاهما يذيبك ويسكرك، كلاهما يذهب عقلك فتصحو بعد تجربتهما اما على واقع جميل او واقع مرير. لا تستطيع خلال تجربة الحب او الكتابة التفكير بغيرهما، ألا يقال الحب أعمى؟ و أنا اقول الكتابة عمياء كذلك، فالقلم لا يرى ما يكتب انما يشعر به ينبض بداخله.
حاولت وحاولت وحاولت... لم انجح في الحب، فشلت وفشلت وفشلت حتى تعبت. ليس الحب سهلا ايضا. كنت اظن الحب اسهل من الكتابة، في الكتابة كنت اتعب اما في الحب فأنا مرهق، أكاد لا استطيع الوقف على قدميّ. قررت اعتزال الحب والعودة للكتابة، هي معشوقتي الأولى لا غنى لي عنها.
أمسكت بقلمي، فتحت دفاتري، وبسطت أورقي، فركت فروة رأسي حتى شعرت بها ستذوب تحت اظافري. لا فائدة، أيام من المحاولة للعودة للكتابة ولكن بلا طائل. فكرت: لم استطع ان اتعلم الحب ونسيت الكتابة... يا لسخرية الاقدار. تذكرت تلك القصة من الموروث الشعبي عن عصفور الدوري. أُعجب المسكين بمشية الغراب فقرر مثلي ان يعتزل مشيته ويمشي كالغراب، حاول مرارا وتكرارا ان يمشي كالغراب ولكنه فشل. قرر الدوري العودة لمشيته... ومثلي اكتشف انه نسيها. وقف المسكين مرتبكا تائها، يحاول ان يمشي اي مشية لا يهم المهم ان يمشي. ولكن بدل ان يمشي قفز ومن يومها لا يستطيع الدوري المسكين ان يمشي فقد تعلم القفز.
هكذا انا الآن اقفز قفزا، لم استطع الحب ولا تذكرت الكتابة. اقرأ كل يوم ولا استطيع كتابة حرف واحد، اعيش الحب في الافلام وفي الروايات وفي خيالاتي وأحلامي، أراها كل ليلة أعيش معها في السماء... وعلى الارض لا ارى سوى سراب.
قررت هو عالم الحب ما سأتجه اليه ، سأعيش الحب بدقائقه كما اعيش الكتابة الآن، سأعيش كل قصص الغرام، قصص العشق، روميو وجوليت، قصصي التي كتبت، مشاعري التي عشت، المشاهد الرومنسية في أفلام المساء، سأعيش الحب ... ساتنفسه.
الحب كما الكتابة كلاهما تذوب فيه فيذيبك ويصهرك ويعيد تشكيلك. في كل قصة اكتبها كنت أذوب فيها أعيشها حتى الثمالة. والحب يصيبنا بالثمالة، الحب والكتابة وجهان لعملة واحدة كلاهما يذيبك ويسكرك، كلاهما يذهب عقلك فتصحو بعد تجربتهما اما على واقع جميل او واقع مرير. لا تستطيع خلال تجربة الحب او الكتابة التفكير بغيرهما، ألا يقال الحب أعمى؟ و أنا اقول الكتابة عمياء كذلك، فالقلم لا يرى ما يكتب انما يشعر به ينبض بداخله.
حاولت وحاولت وحاولت... لم انجح في الحب، فشلت وفشلت وفشلت حتى تعبت. ليس الحب سهلا ايضا. كنت اظن الحب اسهل من الكتابة، في الكتابة كنت اتعب اما في الحب فأنا مرهق، أكاد لا استطيع الوقف على قدميّ. قررت اعتزال الحب والعودة للكتابة، هي معشوقتي الأولى لا غنى لي عنها.
أمسكت بقلمي، فتحت دفاتري، وبسطت أورقي، فركت فروة رأسي حتى شعرت بها ستذوب تحت اظافري. لا فائدة، أيام من المحاولة للعودة للكتابة ولكن بلا طائل. فكرت: لم استطع ان اتعلم الحب ونسيت الكتابة... يا لسخرية الاقدار. تذكرت تلك القصة من الموروث الشعبي عن عصفور الدوري. أُعجب المسكين بمشية الغراب فقرر مثلي ان يعتزل مشيته ويمشي كالغراب، حاول مرارا وتكرارا ان يمشي كالغراب ولكنه فشل. قرر الدوري العودة لمشيته... ومثلي اكتشف انه نسيها. وقف المسكين مرتبكا تائها، يحاول ان يمشي اي مشية لا يهم المهم ان يمشي. ولكن بدل ان يمشي قفز ومن يومها لا يستطيع الدوري المسكين ان يمشي فقد تعلم القفز.
هكذا انا الآن اقفز قفزا، لم استطع الحب ولا تذكرت الكتابة. اقرأ كل يوم ولا استطيع كتابة حرف واحد، اعيش الحب في الافلام وفي الروايات وفي خيالاتي وأحلامي، أراها كل ليلة أعيش معها في السماء... وعلى الارض لا ارى سوى سراب.