آخر المواضيع

مقالات سياسية

مقالات فكرية

الأدب

هذربات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايمان القاسم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايمان القاسم. إظهار كافة الرسائل

5/09/2011

الرقص مع الهواء - لإيمان قاسم



الكاتب: إيمان قاسم
كلثوم هنا وكلثوم هناك
تذكرني بحبك لها
تذكرني كم كنت اخافها قبلك وكم فهمتها بعدك وكمّ اخرى ايضا
كم حميمية هي العلاقة التي تجمعني بها الان

ترتلّ هي وأسأل انا :هل فعلا انتهى كل شيء ،هل تركتنا وغادرت الى عاشقين بقصة اجمل من قصتنا وتفاصيل اكثر واوراق اكثر وكلمات اكتر ؟
وهل ينتهي كل شيء كما بدأ
بسرعة الضوء؟
وهل عاد كأسي فارغا ؟ ألم يحن الوقت لكي اكسر هذا الكأس وارمي به الى الهاوية واتنفس عميقا
استعيد سواري الفضي الفارغة منه يدي وأعود .الى الطبيعة ،الى السماء ،الى الفراغ ،الى الرقص مع الهواء

لا اشتاقك انا ولكني اشتاقه ،اشتاق ذراعي لتراقصانه وتحتضنانه وتتلمسانه وتكمشانه وتبعثرانه وتشرحانه وتجمّلانه
اشتاق الدوران وانا محاطة بخلاياه وفراشاته
اشتاق الله يسحب اشياءه الخاصة مني ويوقفها على اطراف حواس مشتتة بين هنا وهناك طالبا منها جواز عبورها اليه
اشتاق اوراقا لا تكتبها واقلاما دون حبرها
اشتاق جسدا بلا حزن
وعينان بلا مستحيل
اشتاق كل هذا واريد كل هذا
وها انا اخطّ اخر الكلمات الممزوجة بظلك
وداعا ايها الكلمات وغدا كلمات اخرى
المزيد...

4/28/2011

عشقا ثوريا - لإيمان قاسم

الكاتب: إيمان قاسم

تغفو على روح جفنه وتبتسم اعماقه الدافئة
تفتح ابوابه وتتركها مشرعة في وجه زمنه
تقرأ دقاته وتملكها بقبضة بلورية لتبعثرها في ذرات الوقت الذائبة في مستنقعات الالوان
تفرش شلالات بمذاق ليالي الصيف المضيئة بالدفىء الاملس

ويخاف هو ،احتلته هي بقبلة مرصّعة بالياسمين
ماذا يبحث؟ يده تبحث وتصل
يفك جديلة ويعيد تركيب اخرى
يشعل ثورة لزمن الياسمين في بحرها الاسود
ويلعب دور الطاغية زمنا آخر ليقمع ذات الثورة التي اشعلها بيده

يتنفس ما يتنفسه الاخرون ولا يتنفس
يلتقط زنبقا هنا وعطرا فرنسيا هناك ولا يلتقط
ويعود .يعود الى ذات الشلالات ليتنفس اكسيد الحياة

اريد ان اعيش بقية وقتي ارمي بنفسي الى هاوية شلالاتك العذبة ،ارغب بأن اتنفس ياسمينا اسودا -

وتبتسم هي، تبتسم عشقا ثوريا .
المزيد...

4/22/2011

بكاء ذراع - لإيمان قاسم




الكاتب: ايمان قاسم

كان ذلك في ليلة صيفية مليئة بالعفن حين عشقت ذلك الرجل ، بقربي كان ، هادئا وقويا الى ان دبرت لنا الصدفة لقائا مع اغنية ، ترسم زمناً بأكمله وتٌشهد رجالاته على بتر لاعضاء تدل على ذكوريتهم وأقتصاص لأمل أرادوه بشدة ولكنهم تسرعوا قليلا او تأخروا كثيرا
(عدى النهار والمغربية طلت )
ورؤوس نٌكست وكؤوس على شرف النصر كٌسرت واقلام على نفذ الحبر منها وارادت المزيد وأدمنت المزيد وأصرت المزيد وأٌعطيت المزيد ولكن هذا المزيد كان اكثر من المزيد فأرداها قتيلة ، شهيدة الحبر ، شهيدة الخديعة
وكان بكاءاً داخله يصرخ ،وكان نحيبا ينطق به صمته امام لحناً وكلمة اصابت جرحاً بعيداً
هو عاد الى الحياة بفعل ترتيلة وكانت هزيمته عطر ملتصق بذراعه الممدودة بجانبي ، شممتها ، وعشقت سرا كبيرا وعشقته
أأحتاج سرا لأعشق ؟؟ أأحتاج هزيمة لأعشق ؟؟
احببت ان اقول كلمة لأبرر بكاءه الصامت ولكني عرفت ان هزيمة كبيرة لا تخففها كلمة او صوت
كنت انا ايضا ابكي ، كبكائه ، كنت ابكي اوطاناً ،مدناً ،سماءً كانت قريبة بنجومها
ابكي حضارة بابلية ،آكادية ،آشورية،سومرية،عشتارية،بغدادية،صدامية.
ابكي رجلين ،احدهما ضرب صورة بحذاءه المهترىء واشبع صاحبها شتماً وحين انتهى قبّل صورة اخرى لقادم غريب يعتلي دبابة
وأبكي آخر قدموه لنا ضحية وعبارات الشتم والاهانة كعكاً وحلوى على مائدة عيد دون عيد
كنت ابكي تماثلي به واستنساخي من خلية من خلاياه ، ابكي شبهاً لذراعانا وهزائم عديدة لذراع واحدة ما زالت ملتصقة بالصدفة في ذات الجسد الحي على وشك الموت
بالجسد المعطوب بعدد لا يحصى من ضربات الهروات المميتة وبالجسد الذي لم يبقى منه شيئا سوى روحاً ترفض الاستسلام والخضوع .
جمعنا بكاء الذراع وفرقنا الموت بعده
المزيد...