كنت اشعر بالاختناق من الحر وكثرة الهموم والضغوطات النفسية. قلت لأخرج و أتمشي في الشوارع، كنوع من تغيير الجو. في الحقيقة اشعر بالارتياح حين امشي مع نفسي في الشوارع اراقب الناس والسيارات وحتى الحيوانات والحشرات. جلست على احدى المقاعد القليلة الموجودة في الشارع العام أراقب كعادتي. نظرت الى الارض واذ بي اجد صرصورا يركض مرحا على الارض فنظرت اليه نظرة حسد، وقلت في نفسي: يا بختو مبسوط ولا على بالو . بياكل من هالارض اللي بلاقي وبعيش فين ما بدو وهيو بالليل بطلع بعمل رياضة. نظرت اليه مرة اخرى واذ بي اجده يلاحق صرصورة ويتلاعبان معا. نظرا لبعضهما قليلا وكأنها يتحدثان في الحب . ومن ثم ركضا معا الى احدى الشقوق في الارض واختبئا.
قلت في نفسي مرة اخرى يا بختك يا هالصرصور لا بتهكل هم بيت ولا زواج. اذا بدك تتزوج.... ما بدك لا مهر ولا عفش بيت ولا حفلة عرس وجاتو ولا شي. حتى البيت اي خرم في الارض بتسكن فيه. بجد يا بختك يا هالصرصور.
بعد بضعة دقائق خرج الصرصور رافعا قرنيه بفخر واعتزاز. نظر الي وكأنه يشمت في او كأنه يقول لي طق موت انا عايش احسن منك. نظرت الى جانبي واذ برجل يمر بالقرب مني ويلقى علي السلام. رددت عليه السلام. نظر الى الصرصور بالقرب من قدمه ومن ثم رفع قدمه بكل هدوء ودعس الصرصور المسكين. ومسح قدمه جيدا كي يتأكد بان الصرصور لم يلصق بها واكمل دربه بهدوء.
نظرت الى الصرصور الضحية وقلت الف رحمة تنزل عليك. مع اني لا اعرفك الا منذ بضعة دقائق الا انك تمتلك من الاشياء ما تستحق الحياة لأجلها اكثر مني. ولكن لا نستطيع الاعتراض على مشيئة الله فكما يقال عمر الشقي بقي.
وكعادتي أأكد طبعا ليس ذما في الوطن ولا ذما في المواطن ولكن لاني بحبك يا وطن رح بحكي اللي في قلبي .
قلت في نفسي مرة اخرى يا بختك يا هالصرصور لا بتهكل هم بيت ولا زواج. اذا بدك تتزوج.... ما بدك لا مهر ولا عفش بيت ولا حفلة عرس وجاتو ولا شي. حتى البيت اي خرم في الارض بتسكن فيه. بجد يا بختك يا هالصرصور.
بعد بضعة دقائق خرج الصرصور رافعا قرنيه بفخر واعتزاز. نظر الي وكأنه يشمت في او كأنه يقول لي طق موت انا عايش احسن منك. نظرت الى جانبي واذ برجل يمر بالقرب مني ويلقى علي السلام. رددت عليه السلام. نظر الى الصرصور بالقرب من قدمه ومن ثم رفع قدمه بكل هدوء ودعس الصرصور المسكين. ومسح قدمه جيدا كي يتأكد بان الصرصور لم يلصق بها واكمل دربه بهدوء.
نظرت الى الصرصور الضحية وقلت الف رحمة تنزل عليك. مع اني لا اعرفك الا منذ بضعة دقائق الا انك تمتلك من الاشياء ما تستحق الحياة لأجلها اكثر مني. ولكن لا نستطيع الاعتراض على مشيئة الله فكما يقال عمر الشقي بقي.
وكعادتي أأكد طبعا ليس ذما في الوطن ولا ذما في المواطن ولكن لاني بحبك يا وطن رح بحكي اللي في قلبي .