والله لما دخلت الحارة لقيت ابو السعيد قاعد عند ابو خليل الدكنجي ... قلت يلا بنقعد و بنطق حنك هناك احسن
والله وبلشنا نقاشاتنا البزنطية بالسياسة والامور الاجتماعية كعادتنا ... الا هالشب مثل الوردة داخل على الدكان و بدو يشتري ... قطعلنا حديثنا

الشب باشر لابو خليل وهو فاهم عليه ... شكلو الشب اخرس مسكين
- سكر ؟ كم كيلو ؟ ... خمسة ... طيب ولا يهمك
هي 5 كيلو ... سلم على ابوك
- له له له يا ابو خليل والله مسكين هالشب ... زي الوردة والله ... ومبين عليه ذكي وشاطر
- اه والله يا ابو جمعة فهمان الشب مخو بالف واحد وماسك محل ابوه ... هو اللي بيجب بضاعة ومرتب كل المحل ... باقي اخوتو همل بعيد عنك
- ما شاء الله ... ومين ابوه
- ابو سامر صاحب محلات الوفاء
- اها عرفتو والله ما شاء الله عليه ... يعني ابوه وضعو ممتاز ليه ما فكر يجرب يعملو سماعات او شي من هالقبيل

- مين قال ما فكر
- و ما زبطت معو شكلها
- على العكس صار يسمع زي الليرة الذهب 

- وليش شالهم 

الا ابو السعيد كالعادة نط
- يا ابو جمعة الزلمة ركبهم حوالي 6 شهور ... ضلو كل يوم يسمع اخبار على الجزيرة والعربية ... وبعدين قرر يشيلهم ... قال هيك احسنلو
- مسكين الشب شكلو صابتو صدمة عاطفية من اخبار الامة فقرر ينطرش احسنلو 

-لا يا عمي مش هيك ... بقلك انو قرر يصير مسؤول حكومي كبير او نائب في البرلمان
- طيب 

- قال الطرش ميزة مهمة للمسؤول او النائب ... وهاي ميزة اضافية الو ... فهمت يا ابو جمعة 

الله لا يحفظ سمعنا اجمعين
10-21-2006
