حكومة مولودها الجميل واللي سمتوا ع اسم أبوها إصلاح وكانت الولادة وقتها عسيرة كتير كتير وأخذت وقت طوييييييل، المهم في النهاية إجا الصبي وصلينا على النبي.
حلو الكلام لهون ----- حلو الكلام
ومن يوم ولادة هالصبي – ربي يحرسو- ويخليه لأمه حكومة وهو مطلّع الشيب بروسنا وكل يوم على واع ويع واع ويع --- ما علينا، المهم كبِر الولد وصار عمره سنة وبلّش يزحف وأكيد إمو الله يحرسها انبسطت كتير ع ابنها المحروس لدرجة إنها صرفت عليه مصاري البلد – لألأ قصدي مصاري أبو وبالمناسبة أبو إسمو دعم – شايفين محلا اسمو-.
بلّش إصلاح ابن دعم يمشي ويكزدر بهالبرلمان --- لألأ قصدي بالدار ، ويدور ويتسرمح هون وهناك وطبعاً كان يلف على كل أهل الدار واحد واحد ويلعبلعم بأغراضهم الغالية وينبشلهم أوراقهم وأشياءهم المخفية ؟؟!!!!
وبيوم من الأيام كانت لمّة كبيرة عندهم بالدار ، عمامو ( النواب)، وخوالو (الوزرا)،
وجدو (رئيس الوزرا) وجدتو الله أعلم مين بتكون--- ؟؟؟!!! وبلّش الصبي يصيح ويصرخ --- واع ويع واع ويع ---- والكل بتفرج عليه ، صاح النشمي دعم على مرتو حكومة – يا مرة سكتي هالولد مش عارفين نسرق --- قصدي مش عارفين نحكي مع هالحرامية -- قصدي ضيوفنا ---
صاحت حكومة المسكينة ( اللي عاملة حالها مسكينة) بجوزها وحكتلوا مهو يا زلمة إلكو سنة من عمر الولد وانتو على قعدات وسهرات وسرقااااات وما نابني من المولد إشي ، يعني هداك اليوم استخسرتوا فيي أكم من مليون نقوط الولد ---
وطبعاً النشمي إصلاح لسة وااااااااع ويييييييييع
ما علينا من طولت السيرة --- المهم ابو الولد قبّعت معاه وصرخ بإمو " يا بتسكتيه يا إما والله ما بتشوفي خلقتي بهالبلد --- قصدي الدار.
راحت حكومة تسكّت إصلاح ، وإصلاح مصّر على موقفه بالعياط -----
بالنهاية حكومة راح صبرها وراحت جابتلو ولاد عمو (نايب) وصارو يخوفو فيه – اللي ماسكلك قنوة واللي ماسك منقل واللي حامل كومة حجار ، المهم إصلاح جلّس وإرتعب من هالشوفة وسكت وضلو ساكت لغاية ما خلصت سهرة الحرامية وروحوا واخدوا معهم ولادهم البلطجية.
بس لما روحوا شلّة المحترمين رجع إصلاح يبكي، شكلوا حس إنو في مصيبة صارت، وطلع شكّوا بمكانه ---------- كيف؟؟
أخينا بالله شاف أبو دعم وإمو حكومة قاعدين بعدّو بمصاري كتيرة كتييييييييييير وقاعدين بحكو بيناتهم حكي بطير العقل من الراس.
المهم شكلوا إصلاح فهم عليهم واللي فهموا إنو هاي المصاري إجت نقوط لأصلاح ---- وإصلاح متل الأهبل قاعد بتهاوش مع بلطجية عمامو والمصاري قاعدة بتتوزع هون وهناك.
لاحظ دعم إنو إصلاح قاعد متل النسناس بينهم وعامل حالو مش فاهم، فحكى لأمو حكومة من بكرة بتاخدي اصلاح ع أي مكان بلكي نسي الموقف اللي شافنا فيه ( بحطش بذمتي)
ومن الصبح أخذت حكومة اصلاح وراحت فيه على حديقة عشان يغيرو جو – المهم فلتتوا يلعب عراحتو وهي التهت بتلفوناتها وسرقاتها ---
إصلاح مزهزهة معاه عالآخر ومبسوووووووووط
خلصت حكومة تلفونها وراحت لتشوف إصلاح شو بعمل، فلقيتو واقع من الضحك، ليش يا حزركو؟؟؟؟!!
أخينا بالله طلع بتفرج على شلّة بلطجية (شبه ولاد عمّو) قاعدين بياكلوا قتله --- فراحت حكومة وأخذت إصلاح وروحت ---
وهي بالطريق بتحكي لأصلاح مالك كنت تضحك كتير هيك يا مامي – حكالها مامي شكلوا بابي مش مخلي حدا من شرو حتى ولاد عمي حبايبو صار يضرب فيهم.
ودمتم سالمين
توتة توتة خلصت الحدوتة
