![]() |
| الوقت للتغيير |
في سن المراهقة يبدأ الإنسان في طرح التساؤلات المهمة يتم من خلالها تحديد مسار حياته ففي هذه المرحلة العمرية كنت ابحث في تساؤلات عن الدين والوجود واطرح تساؤلات مثل: "ما هوالخيارالأفضل س أم ص" ؟؟؟
مع الوقت اكتشفت ان الكتير من الإجابات لا يمكن تكون ضمن قائمة الخيارات (س) و(ص) او هذا ابيض وهذا اسود. بالحياة سبع الوان اساسية ومع اختلاطها ببعضها ينتج عندي آلاف من الخيارات ولربما الملايين فحسب الحالة بكل مرة ممكن يكون النتاج لون جديد حتى لو كان الاختلاف بسيط جدا ولا يمكن تفرقته بالعين المجردة.
يقول الكاتب نجيب محفوظ "إذا ظل التخلف في مجتمعاتنا، فسيأتي السياح ليتفرجوا علينا بدلاً من الآثار". ان الاستمرار والاصرار على الالتزام بالافكار والرؤى التقليدية هو بداية التخلف. والواجب علينا هو التغيير المستمر والمراجعة الدائمة لأفكارنا وآليات العمل و الايديولوجيا التي نستخدمها ، الشعارات التي نطلقها، أهدافنا ورؤيتنا كلها يجب أن يعاد مراجعتها بشكل مستمر.
الثوابت الوحيدة للإنسان هي الثوابت الاخلاقية أما من الناحية الفكرية فإن خياراتنا هي خيارات مرحلية. ففي مرحلة معينة نحتاج لدولة علمانية وفي مرحلة جديدة يصبح من المفروض علينا إعادة نظرنا في خياراتنا السابقة من الدولة العلمانية لدولة بمفهوم مختلف لأن هذا الشعار أصبح غير مجدي وغير عملي اوغير مهم والاحتفاظ فيه ممكن يكون مشكلة اكثر من حل.
لذا فإن الشعارات الفكرية مثل شعار مثل (الرأسمالية هي أصل الفساد بالعالم) او (الإسلام سبب مشاكلنا) أو (العلمانية هي الشر) وغيرها من الشعارات التي تضع الانسان بين خيارين فقط، لونين اسود او ابيض، معنا او ضدنا، هي شعارات مضللة وإن هذا التزمت بالإلتزام بالرؤى والأفكار القديمة غالبا ما يصنع منا اشخاص متناقضين مع المجتمع أي تكون شيخ كذاب او شيوعي وراكب X5 أو علماني رافض للأديان وغيرها من مظاهر التناقض.
مع الوقت اكتشفت ان الكتير من الإجابات لا يمكن تكون ضمن قائمة الخيارات (س) و(ص) او هذا ابيض وهذا اسود. بالحياة سبع الوان اساسية ومع اختلاطها ببعضها ينتج عندي آلاف من الخيارات ولربما الملايين فحسب الحالة بكل مرة ممكن يكون النتاج لون جديد حتى لو كان الاختلاف بسيط جدا ولا يمكن تفرقته بالعين المجردة.
يقول الكاتب نجيب محفوظ "إذا ظل التخلف في مجتمعاتنا، فسيأتي السياح ليتفرجوا علينا بدلاً من الآثار". ان الاستمرار والاصرار على الالتزام بالافكار والرؤى التقليدية هو بداية التخلف. والواجب علينا هو التغيير المستمر والمراجعة الدائمة لأفكارنا وآليات العمل و الايديولوجيا التي نستخدمها ، الشعارات التي نطلقها، أهدافنا ورؤيتنا كلها يجب أن يعاد مراجعتها بشكل مستمر.
الثوابت الوحيدة للإنسان هي الثوابت الاخلاقية أما من الناحية الفكرية فإن خياراتنا هي خيارات مرحلية. ففي مرحلة معينة نحتاج لدولة علمانية وفي مرحلة جديدة يصبح من المفروض علينا إعادة نظرنا في خياراتنا السابقة من الدولة العلمانية لدولة بمفهوم مختلف لأن هذا الشعار أصبح غير مجدي وغير عملي اوغير مهم والاحتفاظ فيه ممكن يكون مشكلة اكثر من حل.
لذا فإن الشعارات الفكرية مثل شعار مثل (الرأسمالية هي أصل الفساد بالعالم) او (الإسلام سبب مشاكلنا) أو (العلمانية هي الشر) وغيرها من الشعارات التي تضع الانسان بين خيارين فقط، لونين اسود او ابيض، معنا او ضدنا، هي شعارات مضللة وإن هذا التزمت بالإلتزام بالرؤى والأفكار القديمة غالبا ما يصنع منا اشخاص متناقضين مع المجتمع أي تكون شيخ كذاب او شيوعي وراكب X5 أو علماني رافض للأديان وغيرها من مظاهر التناقض.
